December 18


الناس جواهر وليس مظاهر
من أنت؟
ومن تكون؟
هل حددت .. من ستكون؟
هل جربت .. كيف تكون؟
هل تجرأت على كل هذا أم ( كالعادة ) خابت الظنون !!
نرى في الناس أشكالاً وألواناً ..
بيضٌ وسود ..
شوكٌ وورود ..
فئرانٌ وأسود ..
فيهم المُحبّ ..
وفيهم الحقود ..
فيهم الراضي بعيشه ..
وفيهم الحسود ..
فيهم خِلٌ ودود ..
أي هذي الناس نحن .. ومن نكون ؟ ..
نجري مقارنة بسيطة .. خذ مثلاً كبار التجار .. كيف تراهم بالله عليك ؟
لباس جميل ..
قوام طويل ..
ليموزين آخر موديل ..
لو كان جسراً لوصل بين الفرات والنيل
رجال ( بودي جارد ) وأموال ..
صفقات وأعمال ..
هليكوبتر لا تضاهيها الأباتشي بأي حالٍ من الأحوال ..
قوية متينة ..
غالية ثمينة ..
من أين لك هذا يا ...... أخينا ؟
يقول ........ بالحلال !!!
هذا هو الدارج .. لكن من الخارج .. أما الداخل فيحتاج أخصائياً في علم النفس معالج ..
وندعوا له بالسلامة إذ الخوف عليه كبير من إصابته بفالج !!
( أقصد الأخصائي )
ولا تنسوا يا أصدقاء .. إن ماتوا فلن يبقى من ذكرهم إلا مجرد أسماء ..
ويأتي بعدهم من كان معهود له بالولاء .. وربما يلغي إسمهم شر إلغاء .. نعم ..
فهذه لغة بعض الأغنياء !!!
أيها القارئ .. بربك .. هل فكرت بمد جسرٍ صغيرٍ بين عقلك وقلبك ؟!
هل فكرت ما الذي يحددك .. أنت أم مظهرك .. شكلك أم جوهرك .. هل فكرت ؟؟
ما الذي يهمك في الحياة .. جمال قلبك .. أم جمال وجهك ؟! ..
حسن جسمك أو نقاء سريرتك ؟!
كبر عضلاتك أم كبر عقلك ؟! ..
هل نحدد فضلاً من نكون ؟
هل نستطيع التحديد أصلاً ؟!
هل هو هذا المال الذي يتقرب من أجله الناس لحبك ؟ .. ماذا لو علمت أن رزقك محدد عند ربك ؟
نعم فلست أنت من يصنع المال .. بل هو رزق مقدر لا محال ..
يقول رب العزة في الحديث القدسي :
" يا ابن آدم .. خلقتك لعبادتي فلا تلعب .. وقسمت لك رزقك فلا تتعب ..
وفي أكثر منه فلا تطمع .. فإن رضيت بما قسمت لك .. أرحت نفسك وكنت عندي محمودا ..
وإن لم ترض بما قسمت لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش
في البرية .. ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمت لك وكنت عندي مذموما "..
هل تحليت أخي القارئ بصفات المؤمن ؟ ..
أم بصفات من هو على جمع المال مدمن !!
هل أنت في الصلاة خاشع ..
وإلى الركوع مسارع ..
هل أنت كمن إذا استحسن استبشر ..
وإن أساء استغفر ..
وإن عتب استعتب ..
وإن سفه عليه حلم ..
وإن ظُلم صبر ..
وإن جير عليه عدل ..
أخي القارئ :
لا تتعوذ بغير الله .. ولا تستعن إلا بالله .. كن وقوراً في الملا .. شكوراً في الخلا ..
قانعاً بالرزق .. حامداً على الرخاء .. صابراً على البلاء .. حسبك هو الله في البأساء والضراء ..
عندها سيكون جزاؤك خير جزاء ..
هنا يكمن الجوهر .. لا شكلٌ خدّاعٌ ومظهر ..
ولكن !!!
لا يصلح الجوهر إلا بصلاح الضمير .. فكروا فيها قليلاً .. إنه أمرٌ يسير ..
لكن !!
إن لم تقف لحظة هنا للتفكير .. فإن الأمر سيبدو عسير .. بل مستحيل ..
نعم .. بهذا التعبير ..
والآن ..
هل عرفت من تكون ؟!
هل خرجت من حالة السكون ؟!
هل أنت راضٍ عن ضميرك ؟!
ما رأيكم؟؟
نصيحه لاتحكم على الإنسان من شكله وكلامه
بل أحكم عليه من قلبه وضميره
December 01
هوليوود.. حيث تشاهد النجوم في عز النهار
سكن النجوم وجهة سياحية أميركية لا تقاوم

مشاهدة منازل ممثلي وممثلات السينما والتلفزيون في هوليوود اسهل من مشاهدتهم هم انفسهم، وذلك لأن بعضهم ينام جزءا كبيرا من النهار، وبعضهم عنده منازل وفيلات في اماكن اخرى، وبعضهم يحجبه زجاج نوافذ السيارات الغامق عن عيون الناس. واذا نويت ان تتجول في شوارع هوليوود، وكنت محظوظا، سترى ممثلة تخرج منزلها، او ممثلا يشتري الحليب من متجر قريب. واذا لم تكن محظوظا، تكون، على الاقل، وصلت الى قلب عاصمة الترفيه والشهرة في العالم، والى واحدة من اجمل المدن في العالم، حيث تطل كثير من المنازل على المحيط الهادي من فوق التلال الباسيفيكية.
ويفضل ان تستأجر سيارة، وان تحصل على «خريطة النجوم» التي توضح مواقع منازلهم (تباع في اماكن بيع الصحف). ولا بد ان تقرأ جيدا «التحذير» على الخريطة الذي يقول:
«تجول كما تريد. وشاهد منزل اي نجم تريد. لكن تذكر ان هذه منازل خاصة. لا تدخل اي منزل. لا تلمس اي حائط او شجرة تابعة لمنزل. لا تنظر الى داخل اي منزل. لا تدق على اي باب. لا تزعج من هم في الداخل. كل هذه جرائم يعاقب عليها القانون بالسجن او الغرامة او الاثنين معا».
ستفاجأ بأن كثيرا من الممثلين والممثلات لا يسكنون في هوليوود نفسها، ولكن في ثلاث ضواح رئيسية: «ماليبو»، الى الشمال الغربي، على الشاطىء. و«بفرلي هلز»، الى الجنوب الشرقي، وسط هضاب مرتفعة. و«نيوبورت بيتش»، الى الجنوب الغربي، على الشاطىء ايضا.
ولهذا يقال إن «هوليوود مجرد خيال»، مثلها مثل كثير من افلامها، لأن عددا قليلا من الممثلين والممثلات يسكن في هوليوود الحقيقية، التي هي عبارة عن منطقة مسطحة تكاد تمتد الى ما لا نهاية، وهي خليط منازل، وستوديوهات، ومتاجر، وعمارات مكتبية، وعمارات سكنية. لهذا ربما تفضل ألا تقضي وقتا طويلا تتجول في شوارع هوليوود، وان تتجه الى ضاحية «بيفرلي هلز».
«بفرلي هلز»: يفضل ان تبدأ بواحد من اهم معالم «بفرلي هلز»، وهو شارع «روديو»، وقد يكون هذا الشارع اغنى شارع متاجر في العالم. إما تتجول بسيارتك، او تبحث عن موقف لها، وتزور بعض المتاجر، وهي في قمة الاناقة وقمة الاسعار. ومن هناك، تتوجه الى فندق «بفرلي هلز»، الذي يسمى ايضا «القصر الوردي»، لأن لون كل شيء فيه تقريبا وردي، وتشرب قهوة «لاتيه» في مقهي «بولو»، الذي صورت فيه مناظر فيلم «امرأة جميلة». ثم تأكل في واحد من مطاعم «بفرلي هلز» المشهورة، مثل ان تفطر في مطعم «تريدر فيك»، او تتناول الغداء في مطعم «غريل»، او تتعشى في مطعم «بلانت هوليوود»، اشهر المطاعم التي انتشرت في العالم بهذا الاسم.
ولا تنسى اكاديمية فنون وعلوم السينما، التي تمنح جائزة الاوسكار. ومسرح «شراين»، الذي تقام فيه حفلات الاوسكار السنوية. ولا تنسى «المسرح المصري»، الذي عرض فيه اول فيلم انتجته هوليوود، «روبن هود»، في 1922، وسمي كذلك لأن مقبرة توت عنخ آمون اكتشفت في نفس السنة. ولا تنسى «شارع الشهرة»، الذي وضعت فيه اكثر من الفي نجمة فضية باسم مشاهير الممثلين والممثلات.
بلاج «ماليبو»: اذا لم تشاهد ممثلا او ممثلة خلال كل هذه الجولة في «بفرلي هلز»، حيث يأتوا ليشتروا، ويأكلوا ويشربوا، ويرقصوا، ثم يعود كثير منهم الى ضاحية «ماليبو»، على البلاج، حيث يسكن معظمهم، اذهب الى هناك. قبل سبعين سنة، كان شاطىء ماليبو بأكمله (طوله اربعون كيلومترا) ملكا لفردريك رندج، صاحب شركة بترول «يونيون»، وشركة كهرباء «اديسون» في كاليفورنيا. لكن ظهرت صناعة جديدة هي صناعة السينما، وظهر اغنياء جدد هم المخرجون والمنتجون والممثلون والممثلات، وبدأوا يشترون قطع ارض من رندج، على شريط ساحلي، سموه «كولوني» (المستعمرة).
خططوا «المستعمرة» عمدا ليكونوا بعيدين عن اعين الفضوليين: في جانب يحدها طريق بري على طول الهضبة الساحلية (الطريق الباسيفيكي)، وفي الجانب الآخر يحدها البلاج.
واول من اشترى قطعة ارض كانت الممثلة بربارة ستانويك، والممثل رونالد كولمان، من نجوم اول عصر السينما.
نجوم حاليون: ويعيش في «ماليبو» اليوم كثير من نجوم العصر الحالي، وتقدر على مشاهدة منازلهم، مثل: الممثل توم هانكس، والمغنية ليندا رونستاد، والممثلة السوداء سيسلي تايسون (منازلهم في شارع كولوني). والممثل الذي اصبح مخرجا روب راينار (منزله في شارع ريتريت). ولا تنسى واحدا من اغلى المنازل هناك، وهو منزل جوني كارسون، الذي توفي في السنة الماضية، وكان يقدم سهرة تلفزيونية يومية في قناة «ان بي سي» (منزله في شارع بوينت دوم). اشترى المنزل قبل عشرين سنة بعشرة ملايين دولار، وكان ذلك رقما قياسيا، لأن البيت فيه رخام غال ومقابض حمامات من الذهب، وشلالات، ومصعد. قيمة البيت الآن ثمانون مليون دولار.
ربما لم يقدر ليوناردو دي كابريو، بطل فيلم «تايتانك»، على شراء بيت غال في السنة الماضية، عندما استأجر منزل المغني ستينغ (في شارع كولوني) بخمسة وعشرين الف دولار في الشهر. واذا لم تر ليوناردو، ربما سترى ستينغ.
حريق «ماليبو»: في 1993 شب حريق كبير في «ماليبو»، واحرق منازل بعض المشاهير، وزاد هذا من اقبال الزوار على هذه المنازل (رغم ان اصحابها اعادوا بناءها). وربما تريد ان تذهب الى هناك. سترى منزل الممثل شون بن (في شارع كاربون ميسا)، حيث عاش سنوات مع المغنية مادونا. ومنزل الممثلة آلي ماكرو (في شارع رامبا). ومنزل الممثل ميل جبسون (في شارع بالم كانيون). ومنزل الممثل ريتشارد غير (في نفس الشارع). ومنزل الممثل شارلز برونسون (في شارع كوستلاين). وسترى منازل لم تحترق. مثل منزل الممثل بروس ويليز (في طريق باسفيك). ومنزل الممثلة والمغنية بربارا سترايساند (في شارع رامريز)، التي يبدو انها خافت من حريق آخر، وانتقلت الى منزلها الآخر في «بفرلي هيلز». ولاسعاد السياح، مثلك، حولت المنزل الاول الى «متحف واقعي»، تركت فيه كل شيء كما كان، ولن يمنعك احد من الدخول.
صخرة الصفقات: اذا زرت منطقة الحريق، لا بد ان تمر بحديقة «ديلز روك» (صخرة الصفقات)، والاسم اشارة الى صخرة وسط الحديقة يتقابل فيها المخرجون والمنتجون والممثلون والممثلات، بينما هم يمشون او يركضون، ويتفقون على من سيمثل اي دور في اي فيلم.
ولا بد ان تمر بالشارع الرئيسي الذي يشق «ماليبو» (طريق باسفيك البري)، ويسكن عليه عدد كبير من النجوم، منهم: الممثلة والمغنية جانيت جاكسون (شقيقة مايكل جاكسون)، والمغنية ديانا روس، والممثلة سالي فيلد، والمغنية شير، والممثل نيك نولتي. واذا اتجهت غربا، ستمر بشارع رئيسي آخر يسكن عليه عدد كبير من النجوم، وهو شارع «برودبيتش». وستشاهد منازل الممثلين: داستين هوفمان، وروبرت دينيرو، وسلاي ستاليون، وميل جبسون، وروبرت ريدفورد، والمخرج ستيفن سبيلبيرغ. وكان يسكن على نفس الشارع الممثلان الراحلان وولتر ماثيو، وجاك ليمون، والمغني الراحل فرانك سناترا.
وعلى مسافة قريبة ستشاهد منزل الممثلة جولي اندروز (شارع بولووتر)، ومنزل الممثل مارتن شين (شارع دوم)، وهو، ايضا، عمدة «ماليبو» الفخري.
مشكلة كبيرة: لكن ستواجهك مشكلة كبيرة، وهي انك لن تقدر على مشاهدة منازل بعض الممثلين والممثلات لأنها تختفي وراء بوابات محروسة، او وراء تلال عالية، او وراء حائط عملاق بني على طريق «باسيفيك» الساحلي في تلك المنطقة.
وليست هذه صدفة، لأن المنازل خططت مسبقا، وبنيت على شريط ضيق بين طريق «باسفيك» والبلاج، حتى يحتكر النجوم البلاج. هذا بلاج طويل جدا، يمتد لمسافة خمسة وعشرين كيلومترا، وضيق جدا، ويختفي احيانا، عندما تكاد التلال الصخرية تلامس الماء.
ولسنوات كثيرة، رفعت قضايا امام المحاكم حول احتكار النجوم لهذا الشاطىء، ونشرت الصحف اخبارا كثيرة عن «من يملك بلاج ماليبو؟»، خاصة لأنه يقع على مسافة قريبة من بلاج سانتا مونيكا. هذا الشاطىء عريض، ومفتوح لكل الناس، ومزدحم، ويسمى «البلاج الذهبي»، اشارة الى كثرة بنات كاليفورنيا الشقراوات عليه.
سلالم صخرية: انتهت قضية بلاج «ماليبو»، بين المشاهير وعامة الناس، بالاتفاق على بناء اربعة سلالم صخرية تنزل من طريق «باسيفيك» الساحلي العالي نحو البلاج. ولأن السلالم تمر بين منازل المشاهير، وضعت لافتات تمنع النظر الى داخل المنازل، وازعاج النجوم.
ولكن ظهرت مشكلة جديدة، وهي: هل يحق للناس، بعد ان يصلوا الى البلاج، ان يتجولوا امام منازل النجوم؟ وماذا يفعلوا عندما يضيق البلاج، او يختفي وتلامس الصخور الماء؟ وبعد قضايا قانونية اخرى، اعلن «اتفاق المد»، اشارة الى قانون محلي بأن لا يتعدى الزائر خط ارتفاع ماء المحيط في حالة المد، واصبح ما تحت الخط عاما، وما فوقه خاصا.
لهذا، تقدر على ان تقسم بأنك ستقف على بلاج ممثل او ممثلة مشهورة، وتقدر على ان توفي بقسمك. لكن، لا بد، اولا، من العثور على مكان لوقوف سيارتك على الطريق العام. وثانيا، العثور على واحد من السلالم الصخرية الاربعة. وثالثا، قراءة واطاعة كل لافتات التحذيرات، مثل عدم النظر الى منازل المشاهير، وعدم ازعاجهم. ورابعا، لاحظ خط مد مياه المحيط.
«ماليبو بلازا»: اذا فضلت تحاشي هذه التعقيدات، اذهب الى «ماليبو بلازا»، الذي يقع، ايضا، في مساحة صغيرة ضيقة بين البلاج والتلال، لكنه مفتوح لجميع الناس، رغم ان العثور على مكان لوقوف سيارتك لن يكون سهلا.
اذا وجدت موقفا، اذهب الى مطعم «غرانيتا» لتأكل أي شيء، او الى سوق «رالف» لتشتري اي شيء، لأنك، اذا كنت محظوظا ربما ستشاهد الممثلتين الشقراوتين: باميلا اندرسون، بطلة المسلسل التلفزيوني «باي ووتش»، وغولدي هون، بطلة فيلم «بروتوكول».
وربما تفضل ترك بلاج «ماليبو» كله، والعودة الى طريق «باسيفيك» الساحلي، والاتجاه جنوبا لمسافة ستين كيلومترا، الى مكان آخر يسكن فيه الممثلون والممثلات، وهو «نيوبورت بيتش»، ويسمى ايضا «رفييرا كاليفورنيا».
هنا سكن بعض من الجيل السابق من الممثلين والممثلات، مثل: تايرون باور، وروك هدسون، وكلير تريفور. الممثل جون واين سكن في «بفرلي هلز»، ثم انتقل الى «نيوبورت نيوز» حيث دفن. لن تجد منزله، لأنه هدم، لكن خريطة «نجوم نيوبورت نيوز» توضح المقبرة التي دفن فيها.
بو ديريك: وستساعدك الخريطة، اذا اردت، على زيارة المدرسة الثانوية التي درست فيها الممثلة ميشيل فايفر. ومنزل الممثلة بو ديريك (بطلة فيلم «10»). ولا تنس ان تأكل في مطعم «وودي وارف» (في شارع نيوبورت) الذي يملكه الممثل شك نوريس.
لكنك لن تقدر على الدخول الى نادي نيوبورت بيتش اذا لم تكن عضوا فيه، واذا دخلت، سترى الامكنة المفضلة لممثلين وممثلات رحلوا، مثل: جون واين، وهمفري بوغارت، ولورين باكال، وويليام هولدن، وغريتا غاربو. وايضا المكان المفضل للرئيس الراحل رتشارد نيكسون، والمكان المفضل للرئيس والممثل الراحل رونالد ريغان. يطل النادي على خليج «بالبوا»، وعلى جزره الست، وتقدر على ان تزور «وايلد غوز»، يخت الممثل الراحل جون واين، وتشاهد الاماكن المفضلة لبعض اصدقائه، مثل الممثل بوب هوب، والمغني دين مارتن، والمغني الاسود سامي ديفز. او تستقل يختا عاما يجوب خليج بالبوا، ترى منه منازل مشاهير مثل: الممثلة شيرلي تمبل، والممثلين جيمس كاغني، وجورج بيرنز. وسيقول لك مرشد اليخت ان الممثلة بيتي ميلدر مثلت فيلم «بلاجات» في نفس المكان.
* ثلاثة فنادق في المناطق الثلاث:
* فندق في «بفرلي هلز» (خمسة نجوم):
The Beverly Hills Hotel 800-283-8885
* فندق في سانتا مونيكا، قريب من بلاج «ماليبو» (اربعة نجوم):
Hotel Oceana, Santa Monica 866-871-4301
* فندق في نيوبورت بيتش (اربع نجوم):
Balboa Bay Club Resort 888-445-7153 Yahoo! Sports Rekindle the Rivalries. Sign up for Fantasy Football
البخور .. جالب البركة وطارد الشياطين
تفوح رائحته في المناسبات الخاصة والمحلات والبيوت

ينتشر البخور في المناطق الشعبية وخاصة في منطقة جدة القديمة، حيث يقوم بائعو البخور بإشعال النار في موقد نحاسي وخاصة في فترة الصباح الباكر فالبعض من أصحاب المحلات يتفاءلون برائحته النفاذة المميزة ويعتقدون أن رائحة البخور تبارك المكان حيث تطرد الشياطين والأرواح الشريرة.
ولكن ما هي قصة وتاريخ ذلك البخور؟ يقول الدكتورأحمد الشافعي أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الملك عبد العزيز «إن علاقة الإنسان بالبخور علاقة قديمة ترجع للحضارات القديمة، تحديداً، مع بداية الحضارة الهندية والصينية القديمة، فكان يصنع البخور من مواد عديدة كالعود والزهور المجففة ونبات الصندل الذي يستخدم كعنصر أساسي في صناعة البخور وبعض الخلطات السرية التي كان يتميز بها أهل الدين والمعابد. وكان هناك نوعان من البخور، نوع ذو رائحة نفاذة ونوع ذو رائحة منفرة، وهذا الأخير، كان يمتاز به أهل الهند. وورد في الأساطير القديمة أن الشياطين تكره رائحة البخور وتبتعد عنها. دخل البخور إلى الجزيرة العربية من خلال التجار، وكان أهلها يستخدمون البخور في العديد من المناسبات الاجتماعية، وعرفوا العديد من أنواعه، فمثلاً، كان هناك نوع من البخور يستخدم في تبخير الخيمة ويتميز بأنه أكثر الأنواع تأثيرا فتستمر رائحته لمدة تزيد عن ستة أشهر، ونوع آخر، ويعتبر من أغلى الأنواع حيث كان يوزن بالذهب ويستخدم في المعابد ويقدم للآلهه لجلب الخير، وكان يستخدم أيضاً حول الكعبة وخاصة في فترة الغروب، فالكاهن يحمل على كتفه حقيبة فيها كميات من البخور والفحم ويحمل في يده مبخرة تتصاعد منها الأبخرة ذات الرائحة النفاذة المميزة ويقوم بالطواف حول الكعبة لتبخير الآلهة وطرد الشياطين طوال فترة الليل.
وبعد ذلك اعتاد أناس الجزيرة العربية على استخدام البخور وشرائه من الباعة حتى إنشاء مصانع لصناعة البخور والعود. ويحرص أغلب المعتمرين على شراء البخور وخاصة من المدينة المنورة ومكة المكرمة اعتقاداً أن البركة سوف تحل عليهم باحتراقه، وكما يقوم بعضهم بتبخير أنفسهم تجنبا من الحسد ويقولون إن الشرار المتصاعد من فحم البخور يقع في عين الحاسد فيمنع الحسد ويتبارك الجسد.
أما عن البخور في مدينة جدة، فيقول محسن المسعود، تاجر في أحد المحلات، «نحرص على وضع المبخرة أمام المحل وذلك لإعطاء رائحة مميزة للمحل فعندما يدخل الزائر يبتهج لرائحة المكان».
أما عن علاقة البخور مع يوم الجمعة، فيقول مختار الفلاح (تاجر بخور) «يوم الجمعة هو يوم مبارك عند المسلمين لذلك نفضل إشعال البخور فيه ليزاد المكان بركة، وهو اليوم الذي تقوم فيه الأسرة السعودية باستقبال الزائرين، فنقوم بإشعال البخور لجعل جو المكان جواً منعشاً.
أما عن البخور وعلاقته بالدجل، فيقول الدكتور مجدي عبد الدايم أستاذ الصحة النفسية في مستشفى الصحة النفسية بجدة «البخور من أهم أدوات الدجالين فلا يستطيع أي دجال السيطرة على ضحيته دون استخدام البخور حيث يقوم الدجال بإشعال كمية كبيرة من البخور داخل مكان صغير ومغلق ليحبس الدخان فيه، ويقوم بترديد بعض الكلمات التي تجعل الضحية تتجلى أمامه ويقوم بإقناع ضحيته بأشياء ليس لها وجود، وكل ذلك يحدث بفعل دخان البخور الكثيف الذي يكون في بعض الأحيان بألوان متعددة. فمثلاً، يحاول إقناعه بأن شخصاً سوف يحضر ويفتح الباب ويدخل ويتمشى في الحجرة وهذا الشخص سوف يحرق بالدخان ليتخلصوا من شروره. أما عن مهنة بائع البخور، فهي مهنة يقوم بها صاحبها، حيث يقوم بتصنيع البخور ووضعه في مبخرة ويتجول بها ليقوم بتبخير المحلات والمنازل، وهي مهنة مرهقة وغير مستحبة لأنها كانت تعتبر مهنة التسول. أما في وقتنا هذا فقد أصبح بائع البخور اليومي يجلس داخل محله الأنيق المكيف ليقدم أفخر وأجود أنواع العود الملكية التي تتميز برائحة طيبة نفاذة، وسعرها يتراوح بين 400 و1500 ريال، وتكون نسبة المسك فيها عالية ومركزة وتستخدم في تبخير الشماغ والجلباب، كما أن هناك أنواعا من البخور تستخدم في تبخير السيارة حيث يقوم السائق بوضع الكمية المناسبة داخل المبخرة ويبخر مقاعد السيارة ويغلق جميع النوافذ حتى تبقى رائحة البخور بفرش السيارة لأطول فترة ممكنة ويتراوح سعر الباكيت بين 300 و700 ريال. لم يقتصر استخدامه على هذا فقط بل أصبح يخلط مع بعض أنواع المعسل لإضافة مذاق ورائحة مميزة. والبخور ما هو إلا مادة ذات رائحة طيبة تحرق من أجل إسعاد الآخرين ودخول السرور الى قلوبهم.

لا يختلف اثنان ان العهد الذي كان مظهر الرجل الخشن مقبولا، قد ولى!. والمقصود بالخشن، ليس الشكل الجيني، بل عدم الاهتمام بالمظهر وبعض الأساسيات البسيطة، بدءا من الاهتمام بالبشرة (تنظيفها وتقشيرها وترطيبها)، إلى تقليم الأظافر وتنظيفها والعناية بها. مثله مثل المرأة تماما، باستثناء وضع طلاء الأظافر بالطبع، فالجنس اللطيف يرفض ذلك ويعتبره اختراقا لعالمه الخاص وخرقا لمفهوم الرجولة. لكن أن يتوجه الرجل إلى صالون متخصص من أجل «مانيكير»، فهذا امر مقبول، بل وتشجعه عليه. في المقابل فتحت العديد من الصالونات ابوابها خصيصا للرجل ولتدليله، وتجميله في عيون المرأة، وحتى لا تشعره بالحرج، تراعي العديد منها الجانب الرجولي في الديكورات، سواء من حيث الألوان أو نوع الأثاث، أنواع الصور التي تعلقها على الجدران، وغيرها من الأمور، حتى لا يشعر الرجل الذي لم يتعود على الاسترخاء ومد يده لخبير يقلم أظافره ويبردها ويدلكها بالمرطبات لمدة نصف ساعة تقريبا، بالصدمة.
الخطوات
* عادة ما تجرى هذه العملية في مكان مريح وحميم حتى يرتاح الزبون ولا يشعر بأن الانظار مسلطة عليه، خصوصا إذا لم يكن متعودا على هذا التدليل.
يبدأ الخبير أو الخبيرة بنقع اليد في ماء معطر لتحضير الأظافر، ثم تبدأ عملية تنظيف تحت الأظافر، ثم إبعاد الجلد الميت المحيط بها والتخلص منه، قبل تقليمها وبردها وتلميعها. بعد ذلك يمكن الانتقال إلى مرحلة تقشير اليدين وترطيبهما بكريم غني.
حجم الألم
* طبعا لن يعترف اي رجل أنه سيشعر بالألم، لكنه فعلا قليل جدا، ولا يذكر، وقد يحصل في مرحلة إبعاد الجلد الميت عن محيط الأظافر وعند التخلص منه بالمقص.
كم تستغرق من الوقت؟
* ما بين 30 إلى 45 دقيقة، لكنك لن تشعر بمرور الوقت لأنك سرعان ما ستشعر بالاستمتاع والراحة.
التكلفة
* يختلف الامر من صالون إلى آخر، ومن بلد إلى آخر. في لندن مثلا، يتراوح بين 30 إلى 45 جنيها استرلينيا.
الحكم
* تجربة ممتعة للغاية.. صحيح انك، سيدي الرجل، لن تحتاج إلى خبير لتقليم اظافرك والعناية بها بشكل أسبوعي، لكنها تستحق التجربة ولو مرة واحدة على الأقل، يمكن بعدها القيام بها في البيت لوحدك أو بمساعدة شريكة حياتك.
هناك اكسسوارات أصبحت من البديهيات بالنسبة للرجل بحيث يعتبرها من اساسيات مظهره في الحياة اليومية والعملية، لكن هل هناك اكسسوارات لا يستغني عنها لأنها تعدت دورها الكمالي بالنسبة له؟ مما لا شك فيه ان علاقة الرجل باكسسواراته عرفت تطورا كبيرا وللأحسن في الآونة الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى رغبته في أن يتميز عن غيره ويتفرد بأسلوبه الخاص حتى يلفت الانتباه في عالم اصبح فيه المظهر يلعب دورا مهما في الحياة.
لذلك ليس غريبا ان نجده يبحث عن كل جديد يمكن ان يضفي عليه هذه الصفة أو الميزة. اكسسوارات غير تلك التي تعود عليها وتعلمها في مدرسة والده الكلاسيكية، والتي كانت تقتصر إلى عهد قريب على ربطة العنق، أزرار الاكمام، وقلم مترف، وهو الأمر الذي قد يصيب بالملل بعد فترة مهما غير في ألوانها وأشكالها. ويزيد الأمر سوءا إذا كان الشخص شابا من جيل المدرسة العصرية يبحث دائما عن اللافت والمريح في الوقت ذاته. في السنوات الماضية رأيناه يحاول التخلص من قيود ربطة العنق بمجرد خروجه من مكان العمل، ومحاولته الاستغناء عنها في ايام الإجازات وفي المناسبات غير الرسمية، ولبى له المصممون هذه الرغبة بتصميم جاكيتات وقمصون «سبور» لا يحتاج إليها، إضافة إلى تقديمهم اكسسوارات جديدة تتماشى مع متطلباته الشابة، وهذا ما يفسر زخر عروض الأزياء الأخيرة ليس بالأزياء المختلفة فحسب، بل أيضا بالأكسسوارات المتنوعة بدءا من القبعات إلى الإيشاربات، من الحرير للصيف أو صوف الكشمير للشتاء، التي تعوض عن ربطة العنق وتعطيه مظهرا مفعما بالشباب، مرورا بالحقائب التي يحمل بعضها على الكتف وبعضها الآخر باليد، كما طرحوا له علب وولاعات سجائر، جاء بعضها وكأنه تحف فنية، بل وحتى النظارات أصبح المصممون يراعون فيها ان تتماشى مع ألوان الأزياء وموضتها عوض اكتفائهم بتناغمها مع شكل الوجه أو بوظيفتها العملية، التي لم تعد تشكل اي عامل جذب للشباب. الطريف والجديد أن خبراء الموضة ينصحون حاليا باختيارها، أي النظارات، حسب لون حزام البنطلون أو حزام ساعة اليد أو بلون الحذاء. أما إذا لم تكن ممن يميلون إلى القبعات، فإن المظلات الواقية من المطر خصوصا إذا كانت بعصا طويلة من الخشب ستعطيك مظهر «الجنتلمان»، أما إذا كنت تفضل المظلة الصغيرة التي يمكن ثنيها والاحتفاظ بها في الحقيبة تحسبا لتغير الطقس، فهي أيضا مقبولة. المهم ان تعرف أن كل ما تلبسه من اكسسوارات يعكس ذوقك وشخصيتك، لذلك لا تستهن بالامر وتتعامل معه بلا مبالاة في الصباح، والأهم ان لا تعتمد على بذلتك الانيقة أو زيك «السبور» وحدهما لإعطائك التميز الذي تتوخاه.